الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
172
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
لا يكاد و قد غفل عن ان كونه محركا نحوه يختلف حسب اختلافه فى كونه مما لا مئونة له كحركة نفس العضلات او مما له مئونة و مقدمات قليلة او كثيرة فحركة العضلات تكون اعم من أن تكون بنفسها مقصودة او مقدمة له و الجامع ان يكون نحو المقصود . بل مرادهم من هذا الوصف فى تعريف الارادة بيان مرتبة الشوق الذى يكون هو الارادة و ان لم يكن هناك فعلا تحريك لكون المراد و ما اشتاق اليه كمال الاشتياق امرا استقباليا غير محتاج الى تهيئة مئونة او تمهيد مقدمة ضرورة ان شوقه اليه ربما يكون اشد من الشوق المحرك فعلا نحو امر حالى او استقبالى محتاج الى ذلك .